Thursday, October 27, 2011

موسم الأمطار: النعمة أو النقمة؟


هذا سوءال بسيط لمن يعيش في البلدان التي لها من مواسمها مطر أو شتاء، مثل البلدان في جنوب شرق آسيا وشمال إفريقيا، وأميركا لاتينية.

ففي بانكوك عاصمة تايلندا هطلت فيها أمطار أكثر من يومين (الأربعاء والخميس: 12-13/11)، فحصل بها فيضانات كبرى في أغلب مناطقها. وكان محافظ العاصمة يقول عند الصحافيين: وبعد دراسة جميع الإشارات، وجدنا حالات العاصمة خطيرة و وتزداد سوءا

والظروف نفسها وقعت في العاصمة جاكرتا إندونيسيا، حيث كان سكانها على حذر عند قدوم موسم الأمطار، "كأن السيول في هذه المدينة أصبحت كارثة سنوية" قاله أحد سكان جاكرتا تعليقا لما حدث في بنكوك. وإذا نظرنا القضية من هذه الناحية، فنزول الأمطار يؤدي إلى الضرر

أما عند الآخرين، مثل المزارعين والناس الذين يعيشون في مناطق متساوية واسعة أو ذات الحرارة الشديدة، فموسم الأمطار هو رحمة عظيمة، حيث يمكنهم من عملية الزراعة أو التمتع بأجواء مريحة. فمن هذه الوجهة، فهمنا أن الأمطار نعمة حصل بها فوائد مادية ومعنوية لا تحصى

إذن لابد لنا قبل قدوم موسم الأمطار، من الحفاظ على نظافة بيئتنا، حتى لايسبب التلوث البيئي من كثرة النفايات في الشوارع والأنهار والخنادق إلى وقوع الكوارث الطبيعية من مثل الفيضانات والانهيارات

Tuesday, October 25, 2011

استعراض الكتاب في مقاصد الشريعة


نظرية المصلحة في الفقه الإسلامي، للدكتور حسين حامد حسان، أستاذ ورئيس قسم الشريعة سابقا بكلية الحقوق جامعة القاهرة، هذا الكتاب أصله رسالة نال بها كاتبها شهادة العالمية من درجة أستاذ "الدكتوراة" من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بتقدير إمتياز

ويتضمن هذا الكتاب على دراسة مقارنة حول موضوع المصلحة بين المذاهب الأربعة، وذلك بأسلوب البحث ذات المنهجية التقليدية المتبعة في أغلب بلدان العرب الشرقية، حيث تظهر هذه الميزة في ترتيب الفهارس للموضوعات. ومنها تطرق الكاتب إلى ذكر مسائل الفروع الفقهية كأدلة على وجود ما ساقه من قضية من القضايا المصلحية وأمثلة لبعض المناقشات المطروحة في صلب الرسالة

وقد حاول الباحث في إغناء مضمون رسالته بأخذ آراء رجال المذاهب الأربعة دون أئمتها مثل الشاطبي في المذهب المالكي، والغزالي في المذهب الشافعي، والطوفي في المذهب الحنبلي، والكمال بن الهمام من المذهب الحنفي وغيرهم. فهذا الأخذ من الكاتب طبعا معتمدا على كتبهم في الأصول أو الفقه أو نقلها – من غير مباشر - من مؤلفات غيرهم

ولأجل تدقيق الكاتب في نقاش المسائل المطروحة، وتوسيعه في عرض المباحث والموضوعات، وكذالك سعيه الجدير بالذكر في توثيق الآراء المقتبسة وإرجاع ذلك إلى مصادره الأصلية، يعتبر هذا الكتاب – الذي كان أصله رسالة جامعية – من أهم المراجع في ميدان علم المقاصد الشرعية

Wednesday, October 19, 2011

تميز الإسلام بإندونيسيا


الجمهورية الإندونيسية هي دولة متنوع العروق واللغات والثقافات والديانات، كما أنها متكومنة جغرافيا من عدة أرخبيل. وكانت المساحة التي تشملها هذه الدولة حوالي 1، 904، 569 كم ولها من الولاية البحرية 4،85 % من المساحة المذكورة. ومن ناحية الديانة، فقد اعتنق أغلبية سكانها الدين الإسلامي، وهو أكثر الدين أتباعا وأنصارا بجانب الديانات الأخرى مثل البوذية والهندوسية والكاتوليكية والبروتستانية وغير ذلك

إذا عملنا المقارنة في هذه النقطة، يبلغ عدد المسلمين الإندونيسيين إلى تسعة وثمانين في المائة من عدد السكان، أما إحدى عشر في المائة الأخرى فهي مشتركة بين أصحاب الديانات الخمس الأخرى. والجدير بالذكر هنا أن أصل الديانة في إندونيسيا هو الهندوس والبوذا، فدخل فيما بعد الدين الإسلامي إلى أرض الوطن عبر القوافل التجارية قيل: في القرن الثالث عشر ميلادية وقيل: القرن السابع عشر

أما من ناحية المذاهب والفرق، فقد تميز الإسلام في هذه الدولة المعروفة بالديمقراية والحرية الكاملة بمرونتها وتنوعها. فحسب تقارير أصحاب الدراسات في هذا المجال، هناك مذاهب فقهية ومذاهب صوفية ومذاهب فكرية، كما توجد فيها أيضا فرق إسلامية تقليدية التي تعيش في جميع أنحاء مناطق البلاد، هذه المظاهر طبعا هي التي تميز الإسلام في إندونيسيا وفي غيرها، لأن الحكومة تمنح المواطينين الإندونيسيين حرية كاملة في هذه المسألة.

Wednesday, October 5, 2011

مكانة اللغة عبر الزمان


اللغة هي نافذة العالم، هذه المقالة لها أسس وتجربة، بها يمكن الإنسان الاتصال بالأخرين ازداده في معرفة اللغة أكثر من واحد يعطيه فرصة الاتصال والتفاهم بالأخرين أوسع ممن له الفهم في اللغة الواحدة. إذا كان الإنسان دائما على اتصال مع الآخرين وهو بمكانة توسيع معرفته حضارة وثقافة وتطورا. هذا بطبيعة الحال يختلف تماما مع الإنسان الذي يفهم لغة واحدة فقط، و لا يفهم أي لغة من اللغات سوى لغته اليومية.

عند ما كان تطور العالم الحالي يظهر من خلال انتشار العلوم والمعرفة إلى كل جهة العالم، فنحن نفهم تماما أن اللغة هي التي تواصل العلوم والمعرفة إلى كل جهة العالم. فالتطور التكنولوجي مستصحبا بواسطة اللغة.

إذ لا مندوحة لنا في التسابق إلى اللازدهار والتطور سوى الإلمام بأكثر من لغة واحدة، فالإنجليزية هي الوحيدة التي أكثر استعمالا في العالم، بها يستطيع الإنسان أن يحيط بما بين يديه من الأخبار والمشاهدة بيانا شافيا. ونستطيع أن نعبر حول ما نملكه من الحضارة والثقافة والمعرفة بهذه اللغة كي يعرف الآخرون بما لدينا. وإذا كان الآخرون يعرفون بما لدينا وعندهم الرغبة في التعرف والتفهم فيكون لنا مكانة لدى الآخرين، وذلك طبعا من خلال اطلاعهم ما فينا ورغباتهم في دراسة ما لدينا.

أما التجربة التي قلنا في بداية هذه المقالة، فيمكننا أن نقارن بين الشخص الذي يعاش الآخرين من الجنسيات المتعددة ودائما على اتصال بهم عبر اللغة العالمية مثل الانجليزية أو الفرانسية أو العربية فهو دائما يظهر تفوقا وأكثر تطورا في منهج فكره بالنسبة للشخص الذي ليس له المجالسة إلا مع أبناء بلده أو قريته.